اعلانات الرس | ||||||||||
|
منتديات نبض الرس منتديات الرس الرس أخبار الرس يوتوب الرس أندية الرس الدوائر الحكومية بالرس مستشفى الرس العام بالرس alrss alrass
| ||||||||||
| |
شريط الاهداءات | |
| آخر 10 مواضيع |
| |||||||
| نبض النفحات الايمانية المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف على مذهب أهل السنة و الجماعة وبكل ما يتعلق بالقران الكريم والسنة النبوية الشريفة والمكتبة الاسلامية الشاملة كتب الكترونية علمية فى شتى العلوم الشرعية |
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالكووو بخيييير ياربي لك الحمد >> طيب وراه الميم شقلبت واو وإلا تأثير لبنان ![]() مشتااااقه من هنا الين منتزه الغضا <<توه تسمع بوه :$ سبحاااان الله قلبت قصيمي برضو ،، تصدقين أمس قاعدين نحكي فيه أنا ودعدوعتي >> لو مطولين بالحكي كان شفتينا هونيك ![]() اممممم الشعب اللي فوق كل ابوكم مستحيه منكم مش آدره احط عيني بعينكو ولاصوتي بصوتكو :$ زي هيك يعني بس أنا شكلي هيك لحد ما أشوف زولك كان فيه نيه لانعاش الحفظ في هالاسبوع لكن قدّر الله وماشاء فعل الله ييسر لك ياغاليه ويسهل عليك ويطرح البركه بوقتس يااارب ربي يكتب اجركم على التفسير وينفعكم وينفع بكم يارررب اللهم أميييين وإياااتس يااارب ويجعله في ميزان حسنات الجميع |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم ملئ بالخير والتوفيق آل النبض وزواره تفسير سورة القمر من الأية (23) إلى الأية (27) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (24) أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ (26) إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27) أي كذبت ثمود وهم القبيلة المعروفة المشهورة في أرض الحجر، نبيهم صالحا عليه السلام، حين دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأنذرهم العقاب إن هم خالفوه فكذبوه واستكبروا عليه، وقالوا -كبرا وتيها-: ( أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ ) أي: كيف نتبع بشرا، لا ملكا منا، لا من غيرنا، ممن هو أكبر عند الناس منا، ومع ذلك فهو شخص واحد ( إِنَّا إِذًا ) أي: إن اتبعناه وهو بهذه الحال ( لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ) أي: إنا لضالون أشقياء، وهذا الكلام من ضلالهم وشقائهم، فإنهم أنفوا أن يتبعوا رسولا من البشر، ولم يأنفوا أن يكونوا عابدين للشجر والحجر والصور. ( أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا ) أي: كيف يخصه الله من بيننا وينزل عليه الذكر؟ فأي مزية خصه من بيننا؟ وهذا اعتراض من المكذبين على الله، لم يزالوا يدلون به، ويصولون ويجولون ويردون به دعوة الرسل، وقد أجاب الله عن هذه الشبهة بقول الرسل لأممهم: قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فالرسل من الله عليهم بصفات وأخلاق وكمالات، بها صلحوا لرسالات ربهم والاختصاص بوحيه، ومن رحمته وحكمته أن كانوا من البشر، فلو كانوا من الملائكة لم يمكن البشر، أن يتلقوا عنهم، ولو جعلهم من الملائكة لعاجل الله المكذبين لهم بالعقاب العاجل. والمقصود بهذا الكلام الصادر من ثمود لنبيهم صالح، تكذيبه، ولهذا حكموا عليه بهذا الحكم الجائر، فقالوا: ( بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ) أي: كثير الكذب والشر، فقبحهم الله ما أسفه أحلامهم وأظلمهم، وأشدهم مقابلة للصادقين الناصحين بالخطاب الشنيع، لا جرم عاقبهم الله حين اشتد طغيانهم، فأرسل الله الناقة التي هي من أكبر النعم عليهم، آية من آيات الله، ونعمة يحتلبون من ضرعها ما يكفيهم أجمعين، ( فِتْنَةً لَهُمْ ) أي: اختبارا منه لهم وامتحانا ( فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ) أي: اصبر على دعوتك إياهم، وارتقب ما يحل بهم، أو ارتقب هل يؤمنون أو يكفرون؟ |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساؤكم أكاليل فرح ترفرف على قلوبكم أل النبض وزواره تفسير سورة القمر من الأية (28) إلى الأية (40) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32) ( وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ) أي: وأخبرهم أن الماء أي: موردهم الذي يستعذبونه، قسمة بينهم وبين الناقة، لها شرب يوم ولهم شرب يوم آخر معلوم، ( كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ) أي: يحضره من كان قسمته، ويحظر على منليس بقسمة له. ( فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ) الذي باشر عقرها، الذي هو أشقى القبيلة ( فَتَعَاطَى) أي: انقاد لما أمروه به من عقرها ( فَعَقَرَ) ( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) كان أشد عذاب، أرسل الله عليهم صيحة ورجفة أهلكتهم عن آخرهم، ونجى الله صالحا ومن آمن معه ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) . كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (34) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (35) وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (36) وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (37) وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (39) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (40) أي: ( كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ) لوطا عليه السلام، حين دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ونهاهم عن الشرك والفاحشة التي ما سبقهم بها أحد من العالمين، فكذبوه واستمروا على شركهم وقبائحهم، حتى إن الملائكة الذين جاءوه بصورة أضياف حين سمع بهم قوم لوط، جاؤوهم مسرعين، يريدون إيقاع الفاحشة فيهم، لعنهم الله وقبحهم، وراودوه عنهم، فأمر الله جبريل عليه السلام، فطمس أعينهم بجناحه، وأنذرهم نبيهم بطشة الله وعقوبته ( فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ) ( وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ) قلب الله عليهم ديارهم، وجعل أسفلها أعلاها، وتتبعهم بحجارة من سجيل منضود، مسومة عند ربك للمسرفين، ونجى الله لوطا وأهله من الكرب العظيم، جزاء لهم على شكرهم لربهم، وعبادته وحده لا شريك له. |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساؤكم خيرااات آل النبض وزواره تفسير سورة القمر من الأية (41) إلى الأية (49) وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42) أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) أي: ( وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ) أي: فرعون وقومه ( النُّذُرُ) فأرسل الله إليهم موسى الكليم، وأيده بالآيات الباهرات، والمعجزات القاهرات وأشهدهم من العبر ما لم يشهد عليه أحدا غيرهم فكذبوا بآيات الله كلها، فأخذهم أخذ عزيز مقتدر، فأغرقهم في اليم هو وجنوده والمراد من ذكر هذه القصص تحذير [الناس و] المكذبين لمحمد صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال: ( أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ) أي: هؤلاء الذين كذبوا أفضل الرسل، خير من أولئك المكذبين، الذين ذكر الله هلاكهم وما جرى عليهم؟ فإن كانوا خيرا منهم، أمكن أن ينجوا من العذاب، ولم يصبهم ما أصاب أولئك الأشرار، وليس الأمر كذلك، فإنهم إن لم يكونوا شرا منهم، فليسوا بخير منهم، ( أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ) أي: أم أعطاكم الله عهدا وميثاقا في الكتب التي أنزلها على الأنبياء، فتعتقدون حينئذ أنكم الناجون بإخبار الله ووعده؟ وهذا غير واقع، بل غير ممكن عقلا وشرعا، أن تكتب براءتهم في الكتب الإلهية المتضمنة للعدل والحكمة، فليس من الحكمة نجاة أمثال هؤلاء المعاندين المكذبين، لأفضل الرسل وأكرمهم على الله، فلم يبق إلا أن يكون بهم قوة ينتصرون بها، فأخبر تعالى أنهم يقولون: ( نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ) قال تعالى مبينا لضعفهم، وأنهم مهزومون: ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) فوقع كما أخبر، هزم الله جمعهم الأكبر يوم بدر، وقتل من صناديدهم وكبرائهم ما ذلوا به ونصر الله دينه ونبيه وحزبه المؤمنين. ومع ذلك، فلهم موعد يجمع به أولهم وآخرهم، ومن أصيب في الدنيا منهم، ومن متع بلذاته، ولهذا قال: ( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ) الذي يحازون به، ويؤخذ منهم الحق بالقسط، ( وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ) أي:أعظم وأشق، وأكبر من كل ما يتوهم، أو يدور بالبال. ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ) أي: الذين أكثروا من فعل الجرائم، وهي الذنوب العظيمة من الشرك وغيره، من المعاصي ( فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ) أي: هم ضالون في الدنيا، ضلال عن العلم، وضلال عن العمل، الذي ينجيهم من العذاب، ويوم القيامة في العذاب الأليم، والنار التي تتسعر بهم، وتشتعل في أجسامهم، حتى تبلغ أفئدتهم. ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ) التي هي أشرف ما بهم من الأعضاء، وألمها أشد من ألم غيرها، فيهانون بذلك ويخزون، ويقال لهم: ( ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ) أي: ذوقوا ألم النار وأسفها وغيظها ولهبها. ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) وهذا شامل للمخلوقات والعوالم العلوية والسفلية، أن الله تعالى وحده خلقها لا خالق لها سواه، ولا مشارك له في خلقها. وخلقها بقضاء سبق به علمه، وجرى به قلمه، بوقتها ومقدارها، وجميع ما اشتملت عليه من الأوصاف، وذلك على الله يسير |
| ||||
| [size="5"][/size وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ] يامال العافيه ياشموخ الله يجعله بميزان حسناتك يارب ولايحرمك الأجر والله يسعد قلبك ويوفقك وييسر أمرك على نيّة مراجعة الحفظ نصائحي 3 لحفظ أسهل وأثبت بإذن الله الأولى,, الاستعانه بالدعاااااااااااااااااء ثم الدعااااء والابتهال لله سبحانه وتعالى واخلاص النيه لوجهه تبارك جل في علاه الثانيه,, الحرص على وقت الفجر لو قراءة الوجه مره واحده وماقبل النوم<أتوقع كلهن واحد عندتس هع الثالثه,, قيام الليل بالأوجه السابقه أكبر معين ودافع للحفظ وتدبر الآيات وفّقنا الله وإياك لما يحبّه ويرضاه وكتاب الفوائد ياحبيبة قلبي,, لاتأخذينه بالصفحات خليها بالفصول,, كل خمس فصول تقريبا مرتبطه مع بعضها بعنوان واحد,, جميل يكون كل يوم تمرّين على موضوع معيّن,, وارعي انتباهك للتنبيهات بعد كل خمس فصول تقريبا فهي تحمل الكثييير من الفائده جعلنا الله واياكم ممن يسمع القول فيتبع أحسنه
|
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم أماني محققه بإذن الله يامال العافيه ياشموخ ويعافيك يااارب الله يجعله بميزان حسناتك يارب ولايحرمك الأجر وإياااك يالغاليه والله يجزاك الجنه ويسعدك ياااارب على هالنصائح ويجعلها بميزان حسناتك ياحي ياقيوم ___________________________________ تفسير سورة القمر من الأية (50) إلى نهاية السوره وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55) ( وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) فإذا أراد شيئا قال له كن فيكون كما أراد، كلمح البصر، من غير ممانعة ولا صعوبة. ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ) من الأمم السابقين الذين عملوا كما عملتم، وكذبوا كما كذبتم ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) أي: متذكر يعلم أن سنة الله في الأولين والآخرين واحدة، وأن حكمته كما اقتضت إهلاك أولئك الأشرار، فإن هؤلاء مثلهم، ولا فرق بين الفريقين. ( وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ) أي: كل ما فعلوه من خير وشر مكتوب عليهم في الكتب القدرية ( وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ) أي: مسطر مكتوب، وهذا حقيقة القضاء والقدر، وأن جميع الأشياء كلها، قد علمها الله تعالى، وسطرها عنده في اللوح المحفوظ، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ) لله، بفعل أوامره وترك نواهيه، الذين اتقوا الشرك والكبائر والصغائر. ( فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ) أي: في جنات النعيم، التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، من الأشجار اليانعة، والأنهار الجارية، والقصور الرفيعة، والمنازل الأنيقة، والمآكل والمشارب اللذيذة، والحور الحسان، والروضات البهية في الجنان، ورضوان الملك الديان، والفوز بقربه، ولهذا قال: ( فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) فلا تسأل بعد هذا عما يعطيهم ربهم من كرامته وجوده، ويمدهم به من إحسانه ومنته، جعلنا الله منهم، ولا حرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا. تم تفسير سورة القمر ، ولله الحمد والشكر على ماتفضل به علينا |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم ملئ بالخير ومحاط بالبركة ومزدان بكم آل النبض وزواره اليوم بإذن الله تفسير جديد لسوره مكيه وهي سورة الرحمن من بداية السورة إلى الأية (9) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) ![]() هذه السورة الكريمة الجليلة، افتتحها باسمه"الرَّحْمَنُ" الدال على سعة رحمته، وعموم إحسانه، وجزيل بره، وواسع فضله، ثم ذكر ما يدل على رحمته وأثرها الذي أوصله الله إلى عباده من النعم الدينية والدنيوية [والآخروية وبعد كل جنس ونوع من نعمه، ينبه الثقلين لشكره، ويقول: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) ]. فذكر أنه ( عَلَّمَ الْقُرْآنَ) أي: علم عباده ألفاظه ومعانيه، ويسرها على عباده، وهذا أعظم منة ورحمة رحم بها عباده، حيث أنزل عليهم قرآنا عربيا بأحسن ألفاظ، وأحسن تفسير، مشتمل على كل خير، زاجر عن كل شر. ( خَلَقَ الإنْسَانَ) في أحسن تقويم، كامل الأعضاء، مستوفي الأجزاء، محكم البناء، قد أتقن البديع تعالى البديع خلقه أي إتقان، وميزه على سائر الحيوانات. بأن ( عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) أي: التبيين عما في ضميره، وهذا شامل للتعليم النطقي والتعليم الخطي، فالبيان الذي ميز الله به الآدمي على غيره من أجل نعمه، وأكبرها عليه. ( الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) أي: خلق الله الشمس والقمر، وسخرهما يجريان بحساب مقنن، وتقدير مقدر،رحمة بالعباد، وعناية بهم، وليقوم بذلك من مصالحهم ما يقوم، وليعرف العباد عدد السنين والحساب. ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) أي: نجوم السماء، وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتطيع وتخشع وتنقاد لما سخرها له من مصالح عباده ومنافعهم. ( وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا) سقفها للمخلوقات الأرضية، ووضع الله الميزان أي: العدل بين العباد، في الأقوال والأفعال، وليس المراد به الميزان المعروف وحده، بل هو كما ذكرنا، يدخل فيه الميزان المعروف، والمكيال الذي تكال به الأشياء والمقادير، والمساحات التي تضبط بها المجهولات، والحقائق التي يفصل بها بين المخلوقات، ويقام بها العدل بينهم، ولهذا قال: ( أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ) أي: أنزل الله الميزان، لئلا تتجاوزوا الحد في الميزان، فإن الأمر لو كان يرجع إلى عقولكم وآرائكم، لحصل من الخلل ما الله به عليم، ولفسدت السماوات والأرض. ( وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ) أي: اجعلوه قائما بالعدل، الذي تصل إليه مقدرتكم وإمكانكم، ( وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) أي: لا تنقصوه وتعملوا بضده، وهو الجور والظلم والطغيان. |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم مفعم بالراحة والطمأنينة يااارب تفسير سورة الرحمن من الأية (10) إلى الأية (16) وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) ( وَالأرْضَ وَضَعَهَا) الله على ما كانت عليه من الكثافة والاستقرار واختلاف [أوصافها و] أحوالها ( لِلأنَامِ) أي: للخلق، لكي يستقروا عليها، وتكون لهم مهادا وفراشا يبنون بها، ويحرثون ويغرسون ويحفرون ويسلكون سبلها فجاجا، وينتفعون بمعادنها وجميع ما فيها، مما تدعو إليه حاجتهم، بل ضرورتهم. ثم ذكر ما فيها من الأقوات الضرورية، فقال: ( فِيهَا فَاكِهَةٌ) وهي جميع الأشجار التي تثمر الثمرات التي يتفكه بها العباد، من العنب والتين والرمان والتفاح، وغير ذلك، ( وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأكْمَامِ) أي: ذات الوعاء الذي ينفلق عن القنوان التي تخرج شيئا فشيئا حتى تتم، فتكون قوتا يؤكل ويدخر، يتزود منه المقيم والمسافر، وفاكهة لذيذة من أحسن الفواكه. ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ) أي: ذو الساق الذي يداس، فينتفع بتبنه للأنعام وغيرها، ويدخل في ذلك حب البر والشعير والذرة [والأرز] والدخن، وغير ذلك، ( وَالرَّيْحَانُ) يحتمل أن المراد بذلك جميع الأرزاق التي يأكلها الآدميون، فيكون هذا من باب عطف العام على الخاص، ويكون الله قد امتن على عباده بالقوت والرزق، عموما وخصوصا، ويحتمل أن المراد بالريحان، الريحان المعروف، وأن الله امتن على عباده بما يسره في الأرض من أنواع الروائح الطيبة، والمشام الفاخرة، التي تسر الأرواح، وتنشرح لها النفوس. ولما ذكر جملة كثيرة من نعمه التي تشاهد بالأبصار والبصائر، وكان الخطاب للثقلين، الإنس والجن، قررهم تعالى بنعمه، فقال: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فما مر بقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) إلا قالوا ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد، فهذا الذي ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يقر بها ويشكر، ويحمد الله عليها. خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) وهذا من نعمه تعالى على عباده، حيث أراهم [من] آثار قدرته وبديع صنعته، أن ( خَلَقَ) أبا الإنس وهو آدم عليه السلام ( مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) أي: من طين مبلول، قد أحكم بله وأتقن، حتى جف، فصار له صلصلة وصوت يشبه صوت الفخار الذي طبخ على النار . ( وَخَلَقَ الْجَانَّ) أي: أبا الجن، وهو إبليس اللعين ( مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) أي: من لهب النار الصافي، أو الذي قد خالطه الدخان، وهذا يدل على شرف عنصر الآدمي المخلوق من الطين والتراب، الذي هو محل الرزانة والثقل والمنافع، بخلاف عنصر الجان وهو النار، التي هي محل الخفة والطيش والشر والفساد. ولما بين خلق الثقلين ومادة ذلك وكان ذلك منة منه [تعالى] على عباده قال: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) . |
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم ملئ بالخيرات آل النبض وزواره تفسير سورة الرحمن من الأية (17) إلى الأية (25) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) أي: هو تعالى رب كل ما أشرقت عليه الشمس والقمر، والكواكب النيرة، وكل ما غربت عليه، [وكل ما كانا فيه] فهي تحت تدبيره وربوبيته، وثناهما هنا لإرادة العموم مشرقي الشمس شتاء وصيفا، ومغربها كذلك . مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) المراد بالبحرين: البحر العذب، والبحر المالح، فهما يلتقيان كلاهما، فيصب العذب في البحر المالح، ويختلطان ويمتزجان، ولكن الله تعالى جعل بينهما برزخا من الأرض، حتى لا يبغي أحدهما على الآخر، ويحصل النفع بكل منهما، فالعذب منه يشربون وتشرب أشجارهم وزروعهم، والملح به يطيب الهواء ويتولد الحوت والسمك، واللؤلؤ والمرجان، ويكون مستقرا مسخرا للسفن والمراكب، ولهذا قال: وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ (24) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) أي: وسخر تعالى لعباده السفن الجواري، التي تمخر البحر وتشقه بإذن الله، التي ينشئها الآدميون، فتكون من كبرها وعظمها كالأعلام، وهي الجبال العظيمة، فيركبها الناس، ويحملون عليها أمتعتهم وأنواع تجاراتهم، وغير ذلك مما تدعو إليه حاجتهم وضرورتهم، وقد حفظها حافظ السماوات والأرض، وهذه من نعم الله الجليلة، فلذلك قال: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) |
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| أحببببببببببكم يالبببببببى.أختكم/أثييير البسمه, أسأل الله أن يجعلنامن حفظة كتابه..أخت داعيه, الله يجازي كل من قام بهذا العمل خيــر, اسال الله ان يجمعكم تحت ظله >اثير, استغفر الله واتوب اليه, ربي يسعدكم دنيا واخره>صوت الحق, سبحان الله وبحمدهـ..} سبحان الله العظيم..}, عسا الله يحفظكم بغيت اني ادرس معكم بس الشكوى لله |
جديد مواضيع قسم نبض النفحات الايمانية |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |